حقوق الوطن .. وحقوق الأنسان .

حقوق الوطن .. وحقوق الأنسان .

السبت، 6 نوفمبر 2010

افتتاح سلسلة مستشفيات النوبة للنوبيين أولا






أفتتاح سلسلة مستشفيات النوبة للنوبيين أولا !!ـ

...................

الأحد 30/12/2007م



لقد نشر أخى الكريم كابتن ياسر على موقع ( صوت النوبة ) خبر يقول " خبر عظيم ॥ أفتتاح مستشفى النوبة بالقاهرة "



وفى الخبر يتحدث عن حلم أو فكرة يراها مستحيلة بأن يكون للنوبيين مستشفى بأسمهم ، ومع ذلك فقد تهافت كل الأخوان والأخوات بالموقع على المشاركة ، وهم مشدودين الى أحلام اليقظة ، وأنه من الممكن بالفعل أنشاء مستشفى للنوبة ، وبعضهم أقترح أن تكون فى أسوان والبعض أقترح بمساهمات أخواننا المغتربين ، والبعض أقترح أن

يتبرع كل نوبى ب 5 جنيهات فقط ، ومع عددنا ( 4 الى 5 مليون نسمة ) سيتم توفير مبالغ طائلة .

وقد كنت أنوى المشاركة بالرد السريع ، ولكنى بعد تردد فضلت أن يكون الموضوع منفردا لأتمكن من نشره على عدة مواقع لأهميته

وفى الحقيقة الكلام كله جميل ، والأحلام وردية ، ولكنها أحلام .

والسؤال هو ألا يمكن لنا أن نحقق أحلامنا !!
نعم من الممكن أن نحقق أحلامنا !!
بل لابد من تحقيق أحلامنا ،
وطلب العلاج هو أقل هذه الأحلام ياأخوان ..
ولكن كيف يمكننا أن ننشىء مستشفى للنوبة ..

أقول لكم بل يمكننا أن ننشىء عدة مستشفيات للنوبة ، بحيث تكون هناك مستشفى فى كل مدينة ، ووحدة صحية فى كل قرية ، وأن لم تكن أسمها مستشفى النوبة ، فعلى الأقل سيكون للنوبيين نصيب الأسد فيها ،
أما كيفية تنفيذ ذلك ؟؟
ببساطة شديدة ياأخوانى يجب علينا أن نلعب ( لعبــة المصالح ) ومن يسأل ماهى (لعبة المصالح ) أرجوه مراجعة مقالات عدة بهذا الأسم نشرتها على كل المواقع النوبية ، وسأظل أنشرها!! وأنشرها !! الى أن تتحقق كل الأمانى والأحلام ..
فأرجو لمن لم يطالع هذه المقالة أن يتكرم بمطالعتها بتأنى وروية ، ففيها الحل الأمثل لنا جميعا ، ولحل جميع مشاكلنا العامة والخاصة ، (عودة أراضينا – شقق للشباب – زواج للفتيات – أعانات للأندية والجمعيات – أراضى واسعة لآقامة النوادى الرياضية الحقيقية – مشاريع للشباب العاطل –تحقيق الأحلام قبل أن نحلمها ).
كل ذلك فى تنفيذ ( لعبة المصالح ) وأقسم لكم بشرفى ياسادة أنى لاأهزل ، ولا أتهكم بل أقول الصدق ، ولكن بشرط أن نلعبها جميعا وسويا فلعبة المصالح ليست لعبة فردية ، بل هى أول الألعاب الجماعية ، ولو تخلف شخص واحد عن المجموعة كلها فشلت اللعبة تماما ، وتصبح بلا فائدة ،
فهل آن الآوان لتشاركوننى ( لعبة المصالح )
................


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق