|
عايزة أشتغل رقاصة ياعمو !!
بقالى
أكتر من 20 سنة بأكتب مقالات ساخرة فى السياسة والأجتماع وغيرهما .. ومفيش ولا
مقالة حظيت بنسب قراءة .. وإعادة نشر زى
المقالة دى .. وشكرا للصديق الغالى القاضى الجليل الدكتور/ شريف العبد.. والأبنة الغالية هند سلامه ..اللى فكرونى بيها من كام يوم .. والمقالة
نشرتها أول مرة فى (جريدة المصرى اليوم) فى 16 ديسمبر 2007.. ( يرجى مراعاة التاريخ والتوقيت الزمنى عند القراءة ) .. ثم إعادت جريدة
القدس العربى نشرها فى نفس الأسبوع .. ثم جريدة المصرى المهاجر التى تصدر
بالعربية فى كاليفورنيا بأمريكا .. ثم عدة جرائد خليجية وعربية .. والله أعلم بالنيات لمن أعادوا النشر ..
لكن ماأقدرش أنكر سعادتى طبعا بكل هذا
النشر .. رغم علمى أن أكثر نوايا من أعادوا النشر كانت نوايا مش ولا بُد !!
وهاأنا أعيد
نشرها عليكم أحبائى .. لأنها صالحة لكل
زمان .. وأصلح لزماننا الردىء اللى متهببين
وعايشنه حاليا!! .
*********
(( كنا زمان واحنا أطفال لما
يسألونا: عايز تطلع إيه يا حبيبي لما تكبر؟ كان الجواب دائماً حاجة من اثنين
(دكتور) أو (ضابط) .. والأقلية كانت تقول مهندس، وكانت الوظيفتان الدكتور -
والضابط ..هما أحسن الأعمال وقتها.. وأكثرها احتراماً ، وقد تكون الأكثر
احتراماً حتي الآن ، ولكنها بلا شك ليست أحسن الأعمال... فالدكتور بتاع زمان كان
بيتخرج وأمامه الحلم المعروف بتاع الـ٣ عين (عيادة + عربية + عروسة)... وكان
ممكن يحققه بالفعل في ٣ أو ٤ سنين ، لكن دكتور اليومين دول يا ولداه ماعندوش أي
أحلام!! لأنه عارف أنه مهما يحلم فلن يتحقق شيء.. لأن الدكاترة عددهم أصبح بمئات
الألوف..ومازالت جامعاتنا تخرج كل عام عشرات الألوف!!
أما وظيفة الضابط فقد أصبحت
مكروهة من الجميع.. من الشعب العادي، ومن الضباط أنفسهم نتيجة للحملات الإعلامية
عليهم.. بسبب تجاوزات بعضهم واتهامهم في قضايا التعذيب ، والحكم علي بعضهم
بالفعل ، مما أدي بطبيعة الحال إلي
تغيير نظرة الناس لهم... ده غير رواتبهم الضعيفة والتي لا تتناسب لا مع ساعات
عملهم المتواصلة ،أوطبيعته الخطرة .. وهناك أقوال عن زيادة نسبة الضباط الذين
يطلبون إحالتهم للمعاش المبكر أكثر من أي وقت مضي!!
لكل ما سبق، وحالة الجوع الجماعي التي يعيشها أكثر المصريين ، فإنك إذا
سألت أي طفل: عايز تطلع إيه يا حبيبي لما تكبر، سيرد: لاعب كورة ... ممثل
...مذيع بالفضائيات... لأن دول هم القدوة والمثل حالياً ، وهم أسياد البلد
بملايينهم التي يحصلون عليها.... ولو سألت أي بنت سترد: نفسي أكون رقاصة
ياعمو.... واشمعني رقاصة يا حبيبتي؟؟ علشان الرقاصة ياعمو بتاخد في الليلة
الواحدة من ٥٠٠٠ جنيه إلي ٥٠٠٠٠ جنيه (حسب مؤهلاتها المطلوبة!!!! وعدد الأماكن
التي ترقص فيها) ، واضرب المبلغ ده في عشرة في الأعياد ورأس السنة وخلافه.
وحسب
إحصائيات رسمية صادرة عن جهاز الرقابة علي المصنفات الفنية ( 2006 )، فإن هناك ٧٢٠٠ فتاة يتقدمن للجهاز سنوياً للحصول علي رخصة
راقصة ..بواقع ٢٠ راقصة يومياً !! والنسبة في ازدياد مستمر..!!! وربنا يخلي
حكومتنا الرشيدة.. وزغردي ياللي مانتش غرمانة!!! )) .
بقلــــــــــم
صلاح إدريس
|
حقوق الوطن .. وحقوق الأنسان .
إظهار الرسائل ذات التسميات ساخر اجتماعى. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات ساخر اجتماعى. إظهار كافة الرسائل
الجمعة، 25 يناير 2019
عايزة أشتغل رقاصة ياعمو !!
الأربعاء، 7 سبتمبر 2016
كلام جديد عن "ريا وسكينة ".
كلام
جديد عن "ريا وسكينة ".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحكاية الجديدة بتقول أن ريا وسكينة كانتا مناضلتين ضد الاحتلال الانجليزى للاسكندرية ..
وكانوا هم وشركاؤهم عبدالعال ،و حسب الله وغيرهم مثل عرابي حسان ،وعبد الرازق يوسف يستدرجون الجنود
الانجليز ويقتلوهم ولم يقتلوا نساء كما اشاعت
افلام السينما والمسرح والمسلسلات .
وقدم المخرج السنمائى ( احمد عاشور ) رواية أغرب من الخيال قال أنها موثقة من واقع التحقيقات ،وسجلات القضية المودعة بأرشيف القضاء المصرى، وشهادات الشهود، ويؤكد أن ريا وسكينة كانتا من المناضلات ضد الاحتلال البريطانى، وأن الجثث التى عثر عليها لم تكن لنساء أصلا وإنما لجنود تابعين لجيش الإحتلال .
وأنه بعد القبض عليهن تم إلصاق هذه التهم المشينة لهن، وتعديل القانون الذى كان يحظر وقتها إعدام النساء .
وبذلك يكون الشعب المصري تعرض لأكبر قصة خداع طوال قرن تقريبا، وأن أفلام السينما والمسرحيات التى تناولت القضية كرست لصورة السفاحتين ريا وسكينة، برغم أن الحقيقة غير ذلك،
وأضاف أن التحقيقات الأصلية بالأسكندرية برأت الرباعي ريا وسكينة وحسب الله وعبد العال من تهمة خطف وقتل النساء، وأن وكيل نيابة الإسكندرية رفض ضغوط القنصل البريطانى لتوريطهم فى القضية لعدم وجود أدلة .
وفى الحقيقة تقدم وكيل نيابة الاسكندرية باستقالته لرفضه اتهامهم بالباطل وفى المسلسل ايضا وكيل نيابة الاسكندرية تقدم استقالته دون تقديم لماذا تقدم باستقالته .
الدليل الوحيد الذى أدان المجموعة بالكامل هو شهادة الطفلة بديعة والتى تم تلقينها الكلام مؤكدين لها اذ قالت هذا الكلام سيتم الافراج عن امها .
وبعدها تم إيداع بديعة دار رعاية الأحداث التى احترقت بكل من فيها بعد شهور قليلة لتموت الحقيقة قرنا كاملا .
وقدم المخرج السنمائى ( احمد عاشور ) رواية أغرب من الخيال قال أنها موثقة من واقع التحقيقات ،وسجلات القضية المودعة بأرشيف القضاء المصرى، وشهادات الشهود، ويؤكد أن ريا وسكينة كانتا من المناضلات ضد الاحتلال البريطانى، وأن الجثث التى عثر عليها لم تكن لنساء أصلا وإنما لجنود تابعين لجيش الإحتلال .
وأنه بعد القبض عليهن تم إلصاق هذه التهم المشينة لهن، وتعديل القانون الذى كان يحظر وقتها إعدام النساء .
وبذلك يكون الشعب المصري تعرض لأكبر قصة خداع طوال قرن تقريبا، وأن أفلام السينما والمسرحيات التى تناولت القضية كرست لصورة السفاحتين ريا وسكينة، برغم أن الحقيقة غير ذلك،
وأضاف أن التحقيقات الأصلية بالأسكندرية برأت الرباعي ريا وسكينة وحسب الله وعبد العال من تهمة خطف وقتل النساء، وأن وكيل نيابة الإسكندرية رفض ضغوط القنصل البريطانى لتوريطهم فى القضية لعدم وجود أدلة .
وفى الحقيقة تقدم وكيل نيابة الاسكندرية باستقالته لرفضه اتهامهم بالباطل وفى المسلسل ايضا وكيل نيابة الاسكندرية تقدم استقالته دون تقديم لماذا تقدم باستقالته .
الدليل الوحيد الذى أدان المجموعة بالكامل هو شهادة الطفلة بديعة والتى تم تلقينها الكلام مؤكدين لها اذ قالت هذا الكلام سيتم الافراج عن امها .
وبعدها تم إيداع بديعة دار رعاية الأحداث التى احترقت بكل من فيها بعد شهور قليلة لتموت الحقيقة قرنا كاملا .
طبعا الكلام ده غير أكيد 100 % .. لكن آهى حكاية جديدة تتحكى وخلاص .. وأنا
عن نفسى بعد ماشفت صور ريا وسكينة وشلتهما
مش مصدق الحكاية دى بصراحة .. لكن
يمكن تكون صحيحة والله أعلم .. وربنا يرحمهم فى أى الحالات .. فلا تجوز
عليهم إلا الرحمة .
الجمعة، 27 فبراير 2015
التركين .. والفنانين .
التركين
.. والفنانين .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحكاية
دى كسبت بسببها مئات الأصدقاء .. وبقالى دلوقت
سنة كاملة وكتير جدا من
أصدقائى بيطلبوا منى أحكى الحكاية دى تانى
.. والحقيقة دى مش تانى دى حاتبقى عاشر ، لأ ، نى نشرتها فى 4 جرائد ،
وفى مدونتى وهنا على الفيسبك أكتر من مرة
.. ومش عارف دى المرة الكام .. عموما أنا ماأقدرش أزّعل أصحابى وهاهى
الحكاية من جديد .
ـــــــــــــــــــــ
عشقى ،
وولعى الشديدين بوجبة ( التركين ) النوبية السودانية ذكرنى بحادثة
طريفة مضحكة جدا جدا .. حدثت معى
أيام الشباب ..
عندما أسترجعتها فى
ذهنى قررت أن
أحكيها لكم لطرافتها .. ولكى أوضح ماهى العلاقة بين التركين والفنانين .. !!
أقولكم
:الحكاية أن لى
صديق طفولة جار
لى بالإسكندرية هو الدكتور
حازم عويس وهو
عميد كلية الفنون
الجميلة بالأسكندرية الآن
ـــ على ماأعتقد ــ.. ووالده
هو الفنان التشكيلى
العظيم الدكتور حامد
عويس وكان أيضا عميدا
كلية الفنون الجميلة
الأسبق .. وهم
جيران لى بحى
محرم بك العريق
بالإسكندرية .. مع الفارق
طبعا فحازم وحيد والديه
، ويسكنون فيلا فخمة
بجراج خاص ..
به سيارة مرسيدس
ــ وقت أن
كان عدد السيارات
المرسيدس بمصر يعد
على أصابع اليدين ــ
.. وسيارة أخرى لأستخدام
الدكتورة والدة حازم
عويس وكانت أستاذة
جامعية مرموقة .. وكنت
أنا أقيم فى
شقة متواضعة مجاورة
لفيلتهم الفخمة ( ومازلت
أحتفظ بهذا المسكن ) .. ومع أختلاف
المستوى المعيشى الواضح
إلا أننا جيران
وأصدقاء طفولة وصبا
وشباب .. المهم
أننا فى السنة
الأخيرة بالجامعة قابلنى
حازم فى كافتيريا
( عينو) بشارع صفية
زغلول بالأسكندرية .. ( كانت أمام محلا ت المختار للنظارات و
تم هدمها الآن
) والكلام ده
فى السبعينات ..
وكنا نذهب لهذه
الكافتيريا لنلعب البلياردو
مع شلة الأصدقاء
......... ( وقت أن كان البلياردو لعبة الباشوات والبهوات ، والصعاليك ممن
يسعدهم الحظ بصداقة هؤلاء ــ مثلى أنا وقتها ــ )
وكانوا يسمونها ( قهوة البلياردو
) وبعد أن
أنتهينا من اللعب
سألنى حازم عن
وجهتى .. فقلت له
أنا رايح أتغدى
عند حماتى.. ( كنت فى فترة
الخطوبة وقتها ) ودعوته للغداء
معى فسألنى بأستغراب
ـــ أبناء الذوات المأصلين ـــ وهل
توافق حماتك على
دعوة أى شخص
دون سابق ترتيب
ودون دعوة مسبقة
منها ؟ .. فقلت له
يابنى أيه العُقد
اللى أنت فيها
دى !! أحنا
نوبيين بسطاء وهذه
الأمور مش فى
حسابنا إطلاقا .. ثم
أن حماتى يطلقون
عليها أم الشباب
.. لأن منزلها مفتوح
ليلا ونهارا لأصدقاء
أولادها وبناتها دون تفرقة
أو تمييز ( وللعلم حماتى هى
المرحومة فاطمة موسى من العلامات البارزة لقبيلة الزيداب بدابود ) .. ــ رحمها الله ـــ ويظهر أننى
أثرت فضوله فوافق
على الدعوة ..
وحماتى ــ رحمها الله
ـ كانت سيدة
نوبية عظيمة .. وهى واحدة من
أكثر من أحببت
وأحترمت فى حياتى
.. وكانت تقيم
فى منزل متواضع ـ بشارع الخازن ـ بمحطة
مصر بالأسكندرية .. وذهبنا
إلى منزلها العامر
وأستقبلتنا كعادتها ببشاشة
وحبور وكرم نوبى
أصيل .. فقلت
لها أن حازم
صديقى وجاى يتغدى
معايا .. فصرخت (
ياجيرســـا !! )
فسألتها فيه أيه
يايوى مالك مخضوضة
كده ؟ فقالت
أنه لايوجد غداء
جاهز الآن ..
ولكنى سأذبح بسرعة
فرختين لغداءكما .. فقلت
لها لايوجد لدينا
وقت للأنتظار وهاتى
أى حاجة عندك
.. وحازم مش غريب
يايوى ( إفادة لغير النوبيين يوى تعنى أمى ) ..
فقالت خلاص عندى
بلاص تركين لسة
مافتحتوش .. تركين
يانهار أبيض !!
ده أنا نفسى
فيه .. وهو
عشقى الدائم وعلى
أستعداد لأن آكل تركين 3
وجبات يوميا ..
فتساءل حازم فى
براءة أيه (
التراكين ) دى ؟
فقلت له أشهى
وجبة ممكن تأكلها
فى حياتك .. وأنت
أكيد أكيد ماكلتهاش
قبل كده !! ..
ولمن لايعرف التركين لا زم أوصفه (
التركين هو سمك بورى ، أو بلطى ، أو غيره يتم تنظيفه جيدا جدا ،جدا ثم
يملح بمهارة مطلوية ،
ويوضع فى بلاص فخار ، ويوضع معه
بهارات ، وشطة سودانى ، وأملاح ،
وكرفس ، وفلفل أخضر حامى مطحون ،
وطماطم طازجة مصححة ، وزعتر ، ويتم إغلاق البلاص إغلاقا محكما جدا ، بحيث لا
يدخله أى سرسوب هواء .. ويوضع البلاص فى
مكان دافى نوعا ما .. وعادة مايكون على
سطح منازلنا فى أسوان أو المهجر ، وننساه
لمدة سنة ، أو أتنين ، أو تلاتة ، أو
أربعة.. وأنت وشطارتك فيختلط المحتوى كله
، ويدوب فى بعضه لدرجة أنك حين تفتح القنبلة ــ آسف ــ قصدى البلاص تجد الخليط عبارة عن مياة ثقيلة شوية ، وسودة
.. وتشبه بالضبط .. بالضبط .. أى شوية تراب مخلوط بمياه وسخة من أى حارة فى يوم
شتائى ممطر .. يعنى من الآخر (( زبط .. زبط ))
وشوفوا بقى صاحبى أبن الذوات ، لما ياكل زبط ..المهم أن حماتى
العزيزة ــ رحمها الله ــ أرسلت أحد
الأطفال لشراء عيش
بلدى ملدن وسخن
من الفرن اللى
جنب البغدادى بتاع
الفلافل .. وحطت
لنا طبق تركين
شهى .. ومعاه
حزمة بصل أخضر
متنضف وجاهز ..و ماتقولش
لعدوك بقى !! ..
طبعا صديقى العزيز
حازم توجس خيفة
وأصيب بهلع من
شكل التركين !!
فقلت له سيبك
من الشكل !! المهم
المضمون !! ومد
أيدك ودوق لقمة
واحدة .. ولو ماعجبكش
أجيب لك حاجة
تانية فرفض بشدة
.. وأصريت على
أن يدوق فقط ..
وفعلا مد أيده
بلقمة صغيرة جدا
..ووضعها فى فمه
بخوف ورعب شديدين
.. فعجبته جدا لأن
التركين حرش ..
ومحبش طبعا بالشطة
.. والبهارات ،
وخلطة حماتى السرية .. وفوق ده
كله بقاله سنتين
فى البلاص فأنصهر
وداب كل مافيه
فى بوتقة
واحدة وأصبح صعبا
أن تعرف مكونات
هذه الوجبة الشهية
الرائعة !! .. أو الخلطة الغريبة
!! ويظهر أن
صاحبى كان جعان
قوى !! .. والعيش
السخن مُغرى .. فنزل
حتتك بتتك على
التركين .. وخلصنا
الطبق .. وفرحت
حماتى جدا .. وتأكدت
من إتقانها للصنعة
.. والوجبة التاريخية !!
وأحضرت الطبق التانى
.. وزودت شوية بصل
أخضر جنبهم لأننا
خلصنا الحزمة الأولى
.. وأمتلئت بطوننا
لآخرها .. وحمدنا الله
.. وحبسنا بكباية شاى
معتبرة .. وشعرنا بسكرة التركين فى دماغنا .. وعلّمت فى
نافوخنا علامة ماتتنسيش !! ونزلنا من
عند حماتى وصديقى
يشكرها بعمق ومن
قلبه .. ولغاية
هنا كويس ومافيش
أى مشكلة ..
المشكلة فى المساء بقى
!!
فقد كنت
أذهب لنادى دابود
فى شارع الليثى
بالعطارين ( كان لسه
جمعية ) لممارسة
بعض الأنشطة الثقافية .. والونسة مع
الأهل والأصدقاء ..
ففوجئت بأحد الأشخاص
يخبرنى أن فيه
ناس هاى لايف قوى عايزينك
تحت !! .. ناس
هاى لايف وقوى كمان !! مين يابنى
؟ أنا ماأعرفش
ناس هاى لايف !! .. قاللى
مش عارف بس
دول راكبين عربية
كبيرة وسدة الشارع
! وعايزينك ضرورى !!
فنزلت بسرعة ..والفار نازل طالع فى
عبّى ..
فوجدت الدكتور حامد
عويس شخصيا ( والد
صديقى حازم .. وهو
شخصية حازمة وقوية
وله هيبة كده
) .. وبجواره فى
العربية شخص لا
أعرفه .. بينى
وبينكم أنا خفت وقلت حازم مات !! .. فبادرنى الدكتور
حازم صارخا أنت
فين ؟ أحنا
بقالنا ساعتين بندور
على جمعية ( دبور
!! ) دى بعد
ماأخدنا العنوان من
جمال .. وجمال ده
صديق مشترك لى
ولحازم وهو من
المالكى .. فقلت له ( دابود
ياأونكل ) ..فصر خ فى وجهى دابود .,. دابور .. نحلة .. مش دى المشكلة دلوقت !!
فتساءلت ببراءة :
خير ياأونكل !!
فشخط بصوت جهورى
: لا أونكل
ولا زفت ..
هو حازم أتغدى
معاك النهاردة ؟
.. قلت له
مرتعبا ( أيوه
ياأونكل ) والشيطان
يوسوس لى أن
حازم مات .. وأبوه
جاى يأخذنى للبوليس
.. وحايعدمونى!! .. قال
أنت أكلته أيه
؟ فقلت ببراءة
أيضا ( تركين ياأونكل
) فصرخ أيه
(زفت الطين ده ؟ )
.. ده
بيقول أنك أكلته
( زبط وطين
من الشارع !! )
.. فقلت له
لأ ياأونكل دى
أكله نوبية عبارة
عن .. ولم
أكمل كلامى ..
لأنه نهرنى بصوته الجهورى
قائلا ماتحكيليش حكاية
!! .. أوصف الأكلة دى
للدكتور !! .. وعرفت ساعتها
أن الباشا الجالس بجانبه
هو دكتور العائلة
ليعرف ماهو بالضبط
( الزبط والطين
) اللى أكله
حازم .. فشرحت للدكتور
أن دى أكلة
نوبية مكونة من
أسماك البورى وممكن
أسماك أخرى يتم
تنظيفها جيدا ونزع
جلودها وأشواكها ورؤوسها
.. ويضاف اليها
خليط من البهارات
وخلافة ويتم وضعها
فى بلاليص محكمة
الغلق لمنع دخول
الهواء لمدد طويلة
للتمليح .. ثم يتم
أستخراجها وأكلها بعد
سنة أو أثنين
أو ثلاثة وأنت
وظروفك بقى !!
فقال لى فسيخ
يعنى ؟ فقلت
له نعم حاجة
زى كده !!
فضحك .. وقال لأونكل
حامد خلاص يادكتور
الحكاية بسيطة .. ولكنها
لم تكن بسيطة
فقد نظر إلى
الدكتور حامد شذرا
وقال أوعى أشوف
وشك تانى !!
ولا تتكلم مع
حازم أبدا .. ولا
لك به أى
علاقة من قريب
أو بعيد !!
فاهم .. ؟ طبعا
فاهم ياأونكل ..
وفعلا مشى أونكل
بسيارته مع طبيب
العائلة .. وأكتشفت
أن حازم أصيب
بألم حاد فى
أمعائة .. وسألته الدكتورة
والدته ( تانت يعنى
) أنت أكلت
أيه فقال لها
أكلت ( طين وزبط
) مع صلاح
إدريس عند حماته ووصف
لها ماأكله بكل
تفاصيله اللى أنتم
عارفينها ( وياريت حد يخترع
حاجة تغير شكل
التركين اللى فاضحنا
ده ياأخوانا !!
) رغم طعمه
الرائع ) المهم
أن .. ( تانت )
صعقت !! من الوصف طبعا
.. وأتصلت فورا
(بأونكل حامد ) ..
اللى جه جرى ..
ولما عرف حكاية
( الزبط والطين
) أستدعى فورا
دكتور العائلة .. ثم
توالت الأحداث كما
حكيتها لكم .. وقد
نفذت وعدى ( لأونكل )
ولم أحاول أن
أرى حازم أو
أتحدث اليه .. رغم
محاولته هو ذلك
ليعتذر .. ولكنى فضلت
الأبتعاد عن المشاكل
.. ولم يحصل
بيننا أى لقاء
إلا بعد هذه
الواقعة بعام كامل
.. وبعد تخرجنا
بشهرين تلاتة .. قررت الزواج .. وفى
يوم الحنة بتاعتى
.. مع مجموعة أصدقائى
من ( الجربتية) أصدقاء
الجامعة والبلياردو والجيران
.. وقد قام حازم
بالأعتذار بطريقة رسمية
بأن قام بزفافى
بسيارة ( أونكل
) المرسيدس (
وكانت أول مرة
أركب مرسيدس فى
حياتى ) .. والغريبة
أننى فى ليلة
زفافى هذه تلقيت
بوكيها ضخما من
الورود الجميلة مهداة
من ( أونكل وتانت
شخصيا ).. والأغرب
أن حازم طلب
وجبة كبيرة من
التركين لأنه أستطاع
إثارة فضول (
أونكل وتانت )
بالوصف التفصيلى للشكل
والمضمون للتركين وللنكهة المميزة
له .. فطلبوا منه
أن يحضر لهما
شوية كده علشان
يدوقوه !! وقبل
مايدوقوه يشوفوه ويتفرجوا
عليه .. وأشترطوا عليه
ألا يقول لى
أنهما اللى طالبينه
!! ) .. وفرحت
حماتى جدا لهذا
الطلب لأنها كانت
متابعة كل الأحداث
مكتفيه بتعليق واحد
هو ( رماد فالهم
!! ) المهم إنها
أعطتنى برطمانا ضخما
من بتوع المخلل
!! يعنى تقريبا
نص بلاص !!
وسلمته لحازم .. وفوجئت
تانى يوم ( بتانت )
بتتصل بى فى البيت ، وتشكرنى
على الهدية الجميلة
وعندما سألتها عن
رأى ( أونكل
) .. أجابت أنه
أعجب به جدا
لدرجة أنه لأول
مرة منذ 20
عاما يأكل ثلاثة
أرغفة كاملة !!
ولكنه أصر قبل
الأكل أن يأمنوا
نفسهم بكل أدوية
المعدة وختموها بــ ( شراب
أسمه موكايين تقريبا
) وهو سائل
يبطن جدار المعدة
ويجعلها قادرة على
بلع ماء النار
دون ضرر !! مش
مهم آهو بالهنا
والشفا علي قلوبهم
.. المهم أننى
شعرت بزهوة الأنتصار
لعزيز غالى جدا
علينا بعد أن
تمت إدانته ظلما
من الجربتيه الأعزاء
!! عرفتم بقى أيه
العلاقة بين التركين .. والفنـانين !! .
بقلـــــم
صــلاح
إدريـــــس
مدون بالبلــدى الفصيـــــح
تشريفكم لمدونتى يسعدنى .. ويمتعّكم ، ويفيدكم
http://plackprince.blogspot.com/
الخميس، 27 نوفمبر 2014
حلا وة حُكم .. حلاوة روح
حلاوة حُكم .. حلاوة
روح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أصدرت محكمة القضاء برئاسة المستشار / يحيى الدكرورى حكما تاريخيا أمس .. فقد
ألغى الحكم قرار وزير الثقافة بمنع عرض فيلم ( حلاوة روح ) لهيقاء وهبى وإنتاج السبكى .. وبعيدا عن
رضائى عن الفيلم من عدمه .. فليست هذه هى المشكلة .. بل المشكلة أن رئيس الوزراء ابراهيم محلب ، ومعه وزير الثقافة .. لسه معشش
فى رؤوسهم غربان مصر القديمة ( قبل ثورة
يناير ) .. بديكتاتوريتها وأنانيتها ، وأن المسئول يحكم ويتحكم فى خلق الله بدءا من
لقمة العيش وحتى فِكره وعقله .. وعلى هذا
فرئيس الوزراء بمجرد أن سمع بأعتراض بعض
منظمات المرأة والحقوقية عن الفيلم ، حتى
أمر بوقف عرضه ، وكلف وزير الثقافة
بالتنفيذ ، وكأنه بيحكم فى دواره وعلى أهل
بيته ، ولم يراجع الجهة التى أصدرت تصريح
الفيلم ( الرقابة على المصنفات الفنية )
بل أنه حتى لم يشاهد الفيلم .
وحُكم المحكمة اليوم
هو إنتصارا وتأييدا لحرية الفكر والإبداع حسب نصوص الدستور ، إذ قال الحُكم فى
حيثياته أن الوزير ورئيسه لايحق لهما ،
ولا لأى مسئول فى الدولة ، التدخل والتعدى
أختصاصات أى جهة إدارية أخرى ، حتى لو كانت أقل منهم .. وأن
منع أى عرض فنى أو فكرى ليس تعديا على
المبدع فقط بل تعديا على المتلقى ( الجماهير ) وحقه فى المعرفة والمتعة الثقافية والترفيهية
.
إن هذا الحكم
التاريخى سيضمن حرية الفكر والإبداع فى
مصر ، وهو بلا شك تأكيد واضح أن مصر بتتقدم بناسها ، وأن ثورتى يناير ويونيه لم يذهبا هباءا ..
وأن الدستور الذى وافقنا عليه هو الذى يجكم فعلا .. وينبه كل العقول القديمة
المتخلفة عن الركب الحضارى ، أن تتخلص من كل شوائبها القديمة وتتفتح على آفاق مصرنا الجديدة الحرة الواعية الطموحة .
*********************
بقلــــــــــــــــــــــــم
صـــــــــلاح إدريـــــــــــــــس
salahedris@gmail.com
مدون بالبلــدى
الفصيـــــح
الثلاثاء، 17 سبتمبر 2013
غياب نغـــم شجـــى
غياب نغم شجـــى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
رحلت
النغمة الموسيقية المصرية الأصيلة رتيبة الحفنى
..بعد عطاء فنى امتد لأكثر من 80 عاماً، نجحت من خلالها أن تترك كنزا فنياً يحمل
اسم مهرجان الموسيقى العربية.. رغم كل ما شابه من مشاكل في سنواته الأخيرة إلا أنه
سيبقي واحدا من أهم روافد تراث مصر الثقافي والفني.
هى موسوعة ثقافية ، وفنية متنقلة، ، تقدر وتحترم فنها.. إنها ابنة الأوبرا رتيبة
الحفني، تلك الفنانة المصرية، التى رحلت عن عالمنا مساء أمس الإثنين، لتذهب معها
كثير من الوثائق الموسيقية والفنية المهمة، وتنطفئ الشمعة التى أنارت بها مهرجان
الموسيقى العربية على مدى أكثر من 20 عامًا منذ أن قامت بتأسيسه.
رتيبة الحفنى تنتمى لأسرة فنية موسيقية، فوالدها هو محمود أحمد الحفني، الذى تزيد مؤلفاته على 45 كتابا عن الموسيقى، كما كان أول من أدخل دراسة الموسيقى في المدارس المصرية. أما جدتها لأمها الألمانية الأصل فكانت مغنية أوبرا شهيرة.
رتيبة الحفنى أول امرأة تتولى منصب مدير دار الأوبرا المصرية، وليس هذا فقط بل إنها صاحبة الريادة في أن يكون لمصر مهرجان للموسيقى العربية حاصل على الصفة الدولية، ويأتى إليه النجوم من مختلف الوطن العربي ليقوموا بإحياء لياليه..
أن رتيبة بالأساس هى مطربة أوبرا عالمية، وسبق أن قامت أيضاً بدور البطولة في أوبرا عايدة لـ"فيردي" في باريس، إلا أنها استطاعت أن تضيف بعض المسابقات الموسيقية المتخصصة في المقامات والطقاقيق الموسيقية على مدار سنوات المهرجان السابقة، بل إنها كانت تحرص على تكريم نخب مختلفة من فنانى الأوبرا سواء في مجال الخط العربي أو العزف أو الفن التشكيلى وغيره.
تولت رتيبة الحفني عددا من المناصب من أهمها رئيسة لدار الأوبرا المصرية، في الفترة من يونيه 1988 إلى مارس 1990، ورئيسة المجمع العربى للموسيقى التابع لجامعة الدول العربية، ومعيدة للمعهد العالى لمعلمات الموسيقى عام 1950. كما حصلت على "جائزة الدولة التقديرية في الفنون" من المجلس الأعلى للثقافة المصري لعام 2004 .
رتيبة الحفنى تنتمى لأسرة فنية موسيقية، فوالدها هو محمود أحمد الحفني، الذى تزيد مؤلفاته على 45 كتابا عن الموسيقى، كما كان أول من أدخل دراسة الموسيقى في المدارس المصرية. أما جدتها لأمها الألمانية الأصل فكانت مغنية أوبرا شهيرة.
رتيبة الحفنى أول امرأة تتولى منصب مدير دار الأوبرا المصرية، وليس هذا فقط بل إنها صاحبة الريادة في أن يكون لمصر مهرجان للموسيقى العربية حاصل على الصفة الدولية، ويأتى إليه النجوم من مختلف الوطن العربي ليقوموا بإحياء لياليه..
أن رتيبة بالأساس هى مطربة أوبرا عالمية، وسبق أن قامت أيضاً بدور البطولة في أوبرا عايدة لـ"فيردي" في باريس، إلا أنها استطاعت أن تضيف بعض المسابقات الموسيقية المتخصصة في المقامات والطقاقيق الموسيقية على مدار سنوات المهرجان السابقة، بل إنها كانت تحرص على تكريم نخب مختلفة من فنانى الأوبرا سواء في مجال الخط العربي أو العزف أو الفن التشكيلى وغيره.
تولت رتيبة الحفني عددا من المناصب من أهمها رئيسة لدار الأوبرا المصرية، في الفترة من يونيه 1988 إلى مارس 1990، ورئيسة المجمع العربى للموسيقى التابع لجامعة الدول العربية، ومعيدة للمعهد العالى لمعلمات الموسيقى عام 1950. كما حصلت على "جائزة الدولة التقديرية في الفنون" من المجلس الأعلى للثقافة المصري لعام 2004 .
رحم الله
هذه الفنانة العملاقة .. التى وهبت نفسها للفن عامة .. والأوبرا خاصة .. وأبت ــ
قبل وفاتهاـــ إلا أن تخرج جنازتها من دارها الأم ( دار الأوبرا المصرية ) كما
أوصت .. .
الأربعاء، 15 مايو 2013
أخترنا لك
أخترنــا لك !!
ــــــــــــــــــــــــــــــ أصدقاء كتير من قرائى بالصحف .. ومواقع
التواصل بيسألونى :ــ
إيه الحكاية بالضبط .. أنت أحيانا تنزل
بوستات ، ومقالات سياسية هامة وفى الجون .. وبعدها بشوية نلاقيك منزل نكت وسخرية
أجتماعية .. وبعدها أحاديث وآيات دينية .. وبعد شوية بوستات كتيرة عن الحيوانات ..
ومش عارفين نرسى لك على برّ .. ماتفهمنا أنت أى واحد فى دووول ؟
وأجابتى : أنا كل دوول .. أختلاف الكتابات هى
لإرضاء كل الأذواق ، وأيضا لجذبهم لما
أكتبه وأنشره .. لاسيما وأن الشباب سريع الملل ، ولازم أكسر مللهم علشان أكسبهم ..
وثانيا أنا شخصيا كاتب ساخر .. والنكتة الحلوة
بتشدنى .. والضحك والسخرية تجرى فى
عروقى مجرى الدم .. أما النواحى الدينية
فهى تملأ نفسىى ومكانها لايُمس
أبدا .. أما الحيوانات فلأنها تملك مشاعر
حقيقية لانفاق فيها ولا مجاملات ..وهو مانحتاجه جميعا فى أيامنا المهببة دى !!
عرفتم ليه بقى أنا عامل زى برنامج أخترنا لك .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)








