مبروك علينا الضلمة من تانى !!
............
يوم الأثنين 12 فبراير أجتمع وزراء إعلامنا العربى فى جامعة الدول العربية ، وفى إجتماعهم نية سودة لشعوبهم العربية
فقد خرجوا من المؤتمر الذى أستغرق ساعتين ॥ تلاتة...!! ( يعنى النية مبيتة .. ) بوثيقة أطلقوا عليها أسم " وثيقة تنظيم البث الفضائى " والوثيقة مليانة قرارات كتيرة .. وتوصيات أكثر .. مش عاوز أدوش دماغكم بيها بس كلها بتلف وتدور حول هدف واحد .. وهو إزاى يقدروا يتحكموا فى برامج الفضائيات المختلفة ( العربية ) الصادرة والواردة من واللى الفضاء العربى والمشاهد العربى ؟؟.. المشاهد العربى اللى عينه فتحت على حاجات كتيرة ماكانش يعرفها .. وماكانش من الواجب يعرفها .. ولكن فى غفلة من الأجهزة القمعية العربية .. تسللت الى المشاهد العربى عبر برامج الحوار أو التوك شو (TALK SHOW ) .. وهدف تانى برضه يهدفون اليه وهو مرتبط بالأول أرتباطا وثيقا ألا وهو .. الحد من أنتشار البرامج الأسلامية .. خوفا من التيار الدينى .. الذى أبتدأ فى الأنتشار بين الشباب الذى لم يجد بديلا عنه .. لسد فراغ حياته .. المعنوى .. والأجتماعى .. والمادى .. وأيضا للتحكم فيما يشاهده المواطن العربى .. وتقديم الرضعة الحكومية المناسبة له .. وحجب الوجبات الدسمة التى قد ترهق معدته .. وتسبب له عسر هضم .. وتسبب لحكومته صداع مزمن .. عواقبه غير معلومة .. وللعلم فإن الدولة الوحيدة التى أعترضت على المشروع هى دولة قطر .. وقالت( إن ذلك هو حجر على حرية الرأى والتعبير ).. ولكن وزير الأعلام المصرى .. أنس الفقى – لافض فوه قال بالحرف الواحد :-
قد خرجت بعض القنوات الفضائية عن مسارها الصحيح، وعلينا أن نعترف بأن هناك تجاوزات حدثت وتحدث علي مدار الساعة تستوجب أن يكون لنا وقفة جادة، نتحمل فيها مسؤوليتنا أمام شعوبنا، ونتأكد من أن صناعة الإعلام في عالمنا العربي قادرة علي النمو والازدهار وتحقيق اقتصاديات متوازنة دون المزايدة علي قيم ومثل المجتمع العربي أو الخروج علي أعرافه وتقاليده..
ان الاعلاميين العرب يرفضون أن يكون بينهم دخلاء يحاولون التربح علي حساب قيم ومثل المجتمع، كما يرفضون أيضاً أن تكون المزايدة عبر الفضائيات مهنة جديدة لكل من لا مهنة له، وأن تكون بعض الفضائيات العربية أداة لهدم المجتمعات العربية أو الإخلال بتوازنها أو المتاجرة بمشكلاتها॥إننا نري وبوضوح الخطوط الواضحة والعلامات الفاصلة بين حرية التعبير وحرية الإعلام وحالة الانفلات التي يستهدف البعض إشاعتها والتي لا ينبغي أن نسمح بها، فنحن مع حرية التعبير، وسنظل ندافع عنها، بل وسنعززها بمزيد من مساحات الحرية، ولكن في إطار من المسؤولية المجتمعية والأخلاقية ونحن مع حرية النقد والاختلاف، وسنعمل علي الحفاظ عليها كحق لكل إعلامي عربي شريف، ولكن في إطار موضوعي يرفض توظيف الإعلام وأدواته ليكون سيفاً في يد من لا ضمير له، أو من يبتغي تحقيق أغراضه الشخصية ومصالحه॥ من هنا تحظي وثيقة المبادئ والضوابط المطروحة أمامكم بأهمية خاصة، وأحسب أن موافقتكم عليها ستعين علي تطبيق ميثاق الشرف الإعلامي العربي، وأري أنها يمكن أن تكون وثيقة استرشادية لتطوير التشريعات العربية المعنية بالإعلام॥إننا أمام فرصة واعدة لكي نؤكد التزامنا وحرصنا علي أن تظل صناعة الإعلام العربي صناعة ذات عقل وقلب وضمير، تحفظ للمجتمع العربي ثوابته وتبني» لمستقبله أجيالاً مؤهلة قادرة علي مواكبة ما يشهده عالمنا من تنافس لمنافسة....
( وإلى هنا وألأنتهى كلام وزير الأعلام المصرى الهمام أنس الفقى ) وطبعا زى ماشفتم كلامه مكعبل ومجعلص ويظهر كأنه كلام كبير .. ولكن الهدف الأخير كما قلت أن نسبح فى ظلام إعلامى ..يزيد جهلنا بدلا من محو هذا الجهل ... ولكنهم والحمدلله نسوا حاجات مهمة جدا وهى .. أن هناك محطات فضائية أجنبية ، لاتعلم شيئا عن وثيقتهم السخيفة .. ولو تجرأ أى وزير أعلام بالخارج وفكر فى مثل هذه الوثيقة .. سيكمون آخر يوم فى حياته الوزارية .. وستتكالب عليه الحكومة والشعب لإقالته فورا ( نسيت أقول لكم أن أوروبا وأمريكا مافيهاش وظيفة أسمها وزير إعلام !! ) ...يعنى ياشباب المحطات الفضائية الأجنبية ستعود للأزدهار مرة أخرى .. وسنضطر لمشاهدتها .. ومتابعتها بكثافة .. وعليها أن تبث ماتشاء ؟...
وعلينا أن نصدقها .. فليس أمامنا سواها ( شوفوا الأغبياء وصلوا بنا لفين !! ) .. وحاجة تانية نسيها وزراء الأعلم العرب .. ألا وهى الشبكة العنكبوتية ..الأنترنت بكل مافيه من عالمية وخصوصية شديدة .. وتوفر المعلومات بضغطة واحدة .. ماذا هم فاعلون بشأنه ؟ ولا أريد أن أطيل عليكم ولكن فى النهاية .. أقول :- لقد مضى زمن قهر الشعوب .. وبرمجتهم .. وغسيل عقولهم .. لقد أنتهى عصر الظلام الأعلا مى شئتم أم أبيتم ياوزراء الأعلام العرب .. وكل ما أستطعتم فعله هو خسائر فادحة لقنواتكم الفضائية .. لعزوف الشركات من الأعلان عندكم .. لعزوف المشاهد العربى عن قنواتكم .. وأنا رأيى الآن تؤجروها مفروشة أحسن لكم !!
...........

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق