حقوق الوطن .. وحقوق الأنسان .

حقوق الوطن .. وحقوق الأنسان .

الأحد، 7 نوفمبر 2010

أبناؤنا في الخارج






أبناؤنا فى الخـــــــارج

*********

منذ قيام ثورة يوليو ويقوم رؤساء الجمهوريات المتعاقبة بعقد المؤتمرات المختلفة للمصريين المهاجرين ، والعاملين بالخارج ، بداية من مؤتمرات المبعوثين فى عهد عبد الناصر ، ثم مؤتمرات المغتربين فى عهد السادات ، ثم دعوة المستثمرين المصريين العاملين بالخارج لعدة مؤتمرات فى عهد مبارك ، وهى مؤتمرات عدة وبمسميات مختلفة ، ولكن كلها تتفق فى شيئين هما أن هذه المؤتمرات قاصرة على المصريين المهاجرين العاملين بالخارج ، والهدف هو المشاركة فى مسيرة التنمية التى شهدتها وتشهدها مصر । تلك كانت مقدمة للهدف من هذه المقالة وهو أننا لدينا العديد من الأبناء فى المهجر أو فى الأغتراب بأوروبا وأمريكا أو بالدول العربية ، ولأننا أقليات ونشعر بذلك حتى داخل بلدنا ، وأيضا لدينا حنين لبعضنا البعض ، ونؤمن بالتكافل والتراحم ، فستجد النوبيين بالخارج هم أكثر المغتربين ترابطا وتما سكا ، مما سيسهل فكرتى ।المفترض أن النوبيين بالخارج قد أكتسبوا الفكر والعلم والمال ، وهى الأشياء التى تنقصنا هنا بلا شك ، فلماذا لايتم تنظيم مؤتمر كبير لمدة 3 أو 4 أيام هنا فى مصر ، ويتم تحديده قبلها بستة أشهر أو سنة على الأكثر ويتم فيه دعوة كل النوبيين بالخارج ، لنناقش أمورنا وقضايانا ، وندعوهم للمشاركة الفعلية فى هذه القضايا سواء بالفكر أو العلم أو المال أو الثلاثة معا ، وأن نطلب من كل منهم أن يتكرم بتقديم ورقة عمل بمقترحاته وأفكارة ، وأن يتم تشكيل لجنة تباشر عملها من خلال الأنترنت والمواقع النوبية تكون مهمتها هو التنسيق والتنظيم لهذا المؤتمر ، بعد عمل حصر كامل لكل النوبيين بالخارج عبر المصادر المختلفة رسمية وغير رسمية ، وبشرط أن يكون التطوع والتبرع أختيارى تماما ولايفرض أى شىْ على أبنائنا بالخارج ، وأن تقام فى نهاية زيارتهم ( آخر ليلة للمؤتمر ) حفل نوبى ساهر كبير يؤول دخله بالكامل لصالح القضايا النوبية ।فى الحقيقة لقد راودتنى هذه الفكرة الليلة وأنا أتواصل مع الأخ / علاء حسن حامد وهو مغترب كريم ، والفكرة لم تأخذ حقها من التخمير الجيد ( فى الدماغ ) ومطلوب تكرمكم بالمشاركة بالأفكار والآراء ، وخصوصا من أبنائنا بالخارج ، فتواصلهم معنا هام وضرورى




وفى أنتظار مشاركاتكم




أستودعكم الله .....




***************









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق