حقوق الوطن .. وحقوق الأنسان .

حقوق الوطن .. وحقوق الأنسان .

الأحد، 5 ديسمبر 2010

يحكى أن ........



يحكــــــى أن .........







الحكاية الأولى :-

0000000

يحكى أن عجلاً سميناً عانى من العطش، فادخل رأسه في زير ماء. وبعد ان شرب وقربع وأرتوى .. حاول إخراج رأسه فلم يستطع، فصار يصيح بصوت عال حتى التمّت القرية حوله .
عمدة القرية والعقل المفكر لجماعته، بعد أن لف عباءته على وسطه وميل الطاقية الجوخ للأمام قال بتؤدة وثبات:
- بسيطة .. اقطعوا رأس العجل!!!
قطعوا رأس العجل المسكين... لكنهم لم يستطيعوا إخراجه من من عنق الزير .. فنظر أهل القرية الى عمدتهم العتيد ليحل هذه المعضلة فقال :
- بسيطة .. اكسروا الجرة !
ثم نفض يديه وقال لجماعته بصوت الواثق
- والله مش عارف بعد موتي حاتدبروا أموركم إزاى ؟؟!!
.
(هذه الحكاية نهديها للزعماء العرب بلا قافية !!!) .


=========


الحكاية الثانية :
0000000





في بلاد اللامكان واللازمان .........
كان الشعب مسالما أكثر من اللازم واحتاج الحاكم العربي الى أن يصنع معارضة ولو شكلية حتى يدّعي أمام دول العالم أن لديه ديمقراطية ، فقرر مع سبق الإصرار والترصد أن يدفع الشعب الى المعارضة عن طريق الضغط عليه !!!.
تمت مصادرة الأراضي ، فسكت الناس!! .
رفع الدعم عن المواد الغذائية , فسكت الناس!!.
تم اعتقال العشرات بلا مبرر , فسكت الناس !!
فرضت ضريبة على المبيعات 100% , فسكت الناس!! .
تم وضع حواجز حول العاصمة لا يتجاوزها المواطن إلا إذا ضربه العسكري على قفاه !! , فسكت الناس!! .
طار صواب الحاكم العربي فقرر أن يواجه الشعب ويحرضه على المعارضة أو التذمر على الأقل . وفي الاجتماع الجماهيري الحاشد شرح الحاكم مطولا حول ضرورة الشكوى والمعارضة والاحتجاج على ما لا يعجبهم . وطلب بعدها من أن يحتجوا الان على ما لا يرضيهم .
وبعد دقائق من الصمت رفع مواطن إصبعه بوجل، وخوف ، فشجعه الحاكم على الحديث فقال المواطن:
- يا حاكمنا الملهم العظيم إن شرطتكم المبجلة توقفنا على مداخل العاصمة وتضربنا على قفانا فى طابور طويل ॥ فنتأخر عن مواعيد العمل و عن أشغالنا ، لذلك فأني أرجوكم التوصية بزيادة عدد الشرطة حتى لا نتأخر فى الطابور كثيرا ونتأخر يوميا على أعمالنا!!!! ।

( شفتم الشعوب الجميلة المستأنسة !!! )

.......................



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق