حكايات صيفية
مقال تم نشره بجريدة المصرى اليوم
بتاريخ ١٥/ ٨/ ٢٠٠٩
■ خالد صلاح.. حمدى رزق.. د.عبد المنعم سعيد.. أقلام شرفت بالانتماء لـ«المصرى اليوم».. وشرفت بهم.. فاحتضنتهــــــم مؤسسات صحفية كبرى لقيادة مسيرتها! ■ والد كان (يدلع) ولده.. بتهشيكه.. وبقذفه إلى أعلى وأسفل والتقاطه.. فسقط منه وأصيب بارتجاج فى المخ.. وغيبوبة دائمة.. ( هذا هو ما كانت تقصده الوزيرة مشيرة خطاب حين قالت إن الحكومة دلعت المواطن المصرى). ■ لو أن كل وزير ومسؤول اعتبر أن ما تبثه القنوات الخاصة.. والصحف المستقلة عن السلبيات فى وزارته.. «عين ثالثة» يملكها.. ترى ما لا تراه عيناه الآخرين.. ولا يعتبرها اتهاما بالتقصير.. لصلح حال البلد. ■ من اليوم الأول لتولى رجال الأعمال وزاراتهم.. والكوارث حلت على المصريين!! من حوادث قطارات وعبارات.. وأمراض وأوبئة جديدة وقديمة تتجدد.. واقتصاد منهار.. وسياحة مضروبة.. فهل هذا سوء حظ أم سوء أقدام؟ ولا ايه؟ ■ بعد صدور قرار زيادة ٦٤ مقعدا للمرأة فى مجلس الشعب.. ونظرا لعدم وجود مقاعد بالمجلس تكفى هذه الزيادة.. فإننى أقترح أن يسلمهم المجلس (شلت).. لتصبح المقاعد للنواب والشلت للنائبات!! ■ إحصائية صادرة عن قطاع النقل البحرى: عام ٢٠٠٨ شهد ١٦٧ حادث تصادم بين بواخر أجنبية ومصرية فــــــــى الموانئ المصرية !! وأعتقد أن السبب هو عدم وجود المثلث العاكس॥ وشنطة الإسعاف لدى هذه البواخر!! ■ شكرا لأوباما لتعريفنا بأهمية الأثر الإسلامى العظيم مسجد السلطان حسن بالقلعة!! ■ كل المقالات التى كتبت تعليقا على زيارة أوباما.. تبدأ أو تتضمن عبارة « عند حضورى لخطاب أوباما بجامعة القاهرة».. خلاص يا سيدى.. ويا سيدتى عرفنا أنكم كنتم نجوم الحفل الكبير!! ■ انتهت الدورة البرلمانية لمجلس الشعب.. ولم يتم تحديد مصير الـ ٧٧ عضوا المطعون على عضويتهم بحكم محكمــــــــــــة النقض يا ترى المجلس نسى يأخذ قراره.. ولا مش عايزين يعكننوا عليهم المصيف فى مارينا وخوفا من الإحراج لما الوجوه تتقابل هناك بالشورتات.. والشباشب!! صــــلاح إدريـس- http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=२२२६२६ |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق