السفاحيـــن
ــــــــــــــــــــــــــ
قبل أن أبدأ هذه
الحكاية المفجعة .. أرجوكم قبول أعتذارى لبدء دخولى لصفحتى بمثل هذه الحكاية
المحزنة جدا .. فالألم يعتصرنى ولابد من
مشاركتكم لى فى هذا الألم .. وإلا سأموت كمدا ..
والحكالية هى أنه يوجد
عدد 50 جثة لشباب صغير بمشرحة زينهم
مجهولة الهوية منذ 6 أشهر .. وقد تم إبلاغ
النيابة فور وصولها .. ولكن لم يعلن عنها
.. ولا يعلم بها أحد .. وهناك أكثر من 2000 مفقود لايعلم مصيرهم احد .. وعندما
تتقدم أسرهم للمشرحة للسؤال عنهم ينكر
الجميع وجود هذه الأسماء أو الصور التى تكون برفقة ذويهم للتعرف عليهم .. وعلشان
نفهم الموضوع كويس حاأوضحه فى عدة نقاط :ــ
1 ــ الجثث الموجودة بالمشرحة كلها حالات وفاة
بإصابات مختلفة وكثير منها متعمد .لشباب أستشهدوا أثناء الأحداث المختلفة .
2 ــ كل الجثث يتم تصويرها ورفع بصماتها بمجرد وصولها بمعرفة الأدلة
الجنائية لوزارة الداخلية .. للتعرف عليها..
3 ــ ثلاجة المشرحة هى لحفظ الجثث ، وليس
تجميدها مما يعرضها لطمس الملامح ، وضياع
أدلة الوفاة .
4 ــ توجد جثث أخرى لها أكثر من عام .
5 ــ رغم وجود صور للجثث عند وصولها للمشرحة وأيضا بصماتها .. إلا أن ذلك يعتبر أمرا سريا
ولايتم التواصل والمساعدة لأهالى المفقودين للتعرف على أبنائهم .. بل يتم الإنكار
التام لوجودهم .. ولو تم السماح لأى أسرة بالتعرف على الجثث .. تكون هذه الجثث فى
حالة يصعب معها التعرف عليها .. وهنا يجب أن يتم عرض الصور الموجودة لدى الأدلة
الجنائية للتعرف عليهم .. ولكن لايحدث ذلك بل يتم إخفاء الأمر وكأنته سر حربى .
وبأختصار الحكاية واضحة
تماما فالأتهامات والشكوك تشمل النيابة
الأخوانية .. والداخلية الأخوانية .. والطب الشرعى الأخوانى .. لطمس كل الأدلة على
حكم نازى ديكتاتورى دموى .. يقتل أبنائه .. ويأبى حتى تسليمهم لذويهم .. مع إن إسلامنا ياأخى يقول إكرام الميت دفنه .. وهو إسلامنا نحن
وليس إسلامهم هم .!! هؤلاء الجزارين السفاحين
وأعتقد أن هذه القضية
ستكون حديث الرأى العام فى الفترة القادمة .. وأرجوكم إذا كان لديكم أو لأحد من
معارفكم أى مفقود ولم يجده أن يتواصل مع الإعلامية
( ليليان داوود ) ببرنامج الصورة الكاملة بقناة أون تى فى . وتليفوناتها هى :ـ
0238555206 / 02
0238555812 /
0238555811
ولا أملك إلا أن أرفع
رأسى للسماء .. للرحمن الرحيم
وأقول ( حسبنا الله ونِعم الوكيل .. حسبنا الله ونِعم الوكيل )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق