الســود سيســودون .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إمبارح أتقتل شاب زنجى أمريكى ، على يد شرطى أمريكى أبيض ، فى ولاية ميسورى الأمريكية ، واللى قامت فيها
أضطرابات ، ومظاهرات من أسبوعين ، بسبب
حادث مشابه ومقتل شاب أسود على يد شرطى أبيض أيضا .
الحكاية دى فكرتنى بمعمر القذافى
ــ رحمه الله ــ فقد تنبأ بهذه الأحداث فى كتابه الأخضر منذ أكثر من 40
عاما ، وخصص باب كامل بأسم ( السود
سيسودون ) .. وتنبأ فيه بأن السود فى أمريكا لن يتحملوا معاملة الأمريكى الأبيض ، رغم أنتهاء التفرقة العنصرية إلا أن المتطرفين البيض فى أمريكا سيدفعون
السود هناك للغضب والثورة ، مما سيعكس
الوضع فى أكبر وأغنى دول العالم ، ليسيطر
السود على أمريكا ، وتنقلب بلا رجعة موازين القوى ، ويصبح السود هم أسياد أمريكا
وقادتها .
رحم
الله معمر القذافى ، لقد كنت أحب هذا الرجل ، وفى الوقت الذى كان الحكام العرب والعالم
طكله يتهمه بالجنون والخيال الواسع المريض
!! كنت أرى فيه عبقرية فريدة ، ورؤية مستقبلية ، وواقعية يعجز عن رؤيتها كل الحكام
العرب .وكل يوم يمر نتأكد جميعا من نظريات
القذافى ، التى رفضها وهاجمها الجميع فى
الماضى .. رحمة الله عليك يامعمر .
*****
بقلــــــــــــــــــــــــم
صـــــــــلاح إدريـــــــــــــــس
salahedris@gmail.com
مدون بالبلــدى الفصيـــــح



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق