حقوق الوطن .. وحقوق الأنسان .

حقوق الوطن .. وحقوق الأنسان .

الأحد، 15 فبراير 2015

متى يصل النوم لجفونى ؟



متى يصل النوم لجفونــى ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ         
       منذ  أكتر من 4 ساعات وأنا فى فراشى  ، أتقلب  محاولا  النوم ، فلم أستطيع  من شدة غضبى .. مما حدث  لأبنائنا المصريين الــ 21 فى  ليبيا ، وتملكتنى أحلام اليقظة  ، متخيلا  نفسى  طيارا اقؤد  طائرة  مصرية مقاتلة  ، تدك بعنف   كل معاقل مجرمى داعش  فأقتل  منهم الآلاف .. وأتقلب فى فراشى يمينا ، فأتخيل أننى أحمل رشاشا لاينتهى  رصاصة  ، وأصوبه  وجها لوجه فى كل داعشى  ،  وأنا  أنظر فى عينيه  ، وأتقلب فى الفراش يسارا  ، فأتخيلنى  وأنا أفجر   قصور  الإمارة فى قطر ، و قصر الرئاسة الجديد  فى  تركيا  ، وعندما تقلبت على ظهرى وصل خيالى  لتدمير البيت الأبيض على من فيه  .. ثم توجهت للعراق ،  فمحوت داعش من على الأراضى العراقية .ثم السورية ، حتى أصبحت داعش فى خبر كان !!

         والغريبة أننى لم أشعر بأى راحة بعد كل هذه العمليات الأنتقامية فى أحلام يقظتى  ، ولم أستطع النوم ، فقد كان جسمى كله  مازال ينتفض غضبا وكرها .. وأقسم لكم  أننى كنت أسمع دقات قلبى الغاضب ، وكأنها صادرة من الراديو المجاور لفراشى .. فقررت أن أخرج لكم  لعلى أسمع  خبرا يمكننى من النوم .. وهاأنا فى أنتظاره . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق