متى يصل النوم لجفونــى ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منذ أكتر من 4 ساعات وأنا فى
فراشى ، أتقلب محاولا
النوم ، فلم أستطيع من شدة غضبى ..
مما حدث لأبنائنا المصريين الــ 21
فى ليبيا ، وتملكتنى أحلام اليقظة ، متخيلا
نفسى طيارا اقؤد طائرة مصرية مقاتلة
، تدك بعنف كل معاقل مجرمى داعش فأقتل
منهم الآلاف .. وأتقلب فى فراشى يمينا ، فأتخيل أننى أحمل رشاشا
لاينتهى رصاصة ، وأصوبه وجها لوجه فى كل داعشى ، وأنا
أنظر فى عينيه ، وأتقلب فى الفراش يسارا
، فأتخيلنى وأنا أفجر
قصور الإمارة فى قطر ، و قصر الرئاسة
الجديد فى تركيا ، وعندما تقلبت على ظهرى وصل خيالى لتدمير البيت الأبيض على من فيه .. ثم توجهت للعراق ، فمحوت داعش من على الأراضى العراقية .ثم السورية
، حتى أصبحت داعش فى خبر كان !!
والغريبة أننى لم أشعر بأى راحة بعد كل هذه العمليات الأنتقامية فى أحلام
يقظتى ، ولم أستطع النوم ، فقد كان جسمى
كله مازال ينتفض غضبا وكرها .. وأقسم
لكم أننى كنت أسمع دقات قلبى الغاضب ، وكأنها
صادرة من الراديو المجاور لفراشى .. فقررت أن أخرج لكم لعلى أسمع
خبرا يمكننى من النوم .. وهاأنا فى أنتظاره .
.jpg)
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق