حقوق الوطن .. وحقوق الأنسان .

حقوق الوطن .. وحقوق الأنسان .

الجمعة، 20 فبراير 2015

هل أستمر .. أم أتوقف ؟

هل أستمر .. أم أتوقف ؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
        أهلى وناسى وأصدقائى  الأعزاء ..  بعضا منكم أيدنى وشجعنى فيما أقوم به وطالبنى بالمزيد  ، وبعضا منكم متحير أو عاتب علىّ لنشرى ( كبسولات التنوير ) .. والمراجعات التى تتم     على فتاوى وكتب البخارى ،  ومُسلم ،  وابن القيم ، وابن تيميه وغيرهم ..أحترمها وأعتز بها ، إما أستمر وأتوسع فى نشر كبسولات التنوير وغيرها مما أقوم بدراسته ومراجعته لإعداده وتجهيزه للنشر عليكم  .. أو التوقف تماما  والعودة لمواقعنا السابقة  ( ومالناش دعوة ) ؟؟؟
          الحقيقة أننى  لا أنكر فضل كل علماء الإسلام العظام ، من الفقهاء والأئمة   فى مسيرة الأسلام  وتوضيح منهجه  ـــ فى أغلب الأحيان  ـــ ، ولكن الكتب والمراجع ،  مليئة بالشطحات  ، والأخطاء  الكتيرة ، والمميتة أحيانا ، والتى يتم تدريسها للأسف فى مدارس الأزهر ،  وجامعاته ،  من المرحلة الأبتدائية إلى الجامعة ، وهذا ماأوصلنا إلى مانحن فيه من تشبع الكثير من شبابــنا الغضّ بهذه الأفكار ــ المتطرفة أحيانا ــ 
            وأنا لست بعالم دين ، ولكنى مسلم مستنير ،  كمثل الأغلبية منكم  ، وكل ماأقوم به هو أن أراجع كل المراجع  ، التى ورد ذكرها  ( كتبا وصفحات وآراء فقهاء مختلفين ) .. فإن تأكد لى صحتها نشرتها عليكم ، وعليكم أنتم المراجعة والتأكد من صحتها كما فعلت أنا ، وحتى تطمئن قلوبكم .        
        وأعود للقول  أننا جمييعا  نعرف أنبياء الله   ــ عليهم أفضل الصلاة والسلام ــ ونحفظ سيرتهم ، ولكن المجتهدين من العلماء ،  والأئمة من مدونى هذه الفتاوى ،  والكتب هم من البشر الذى يخطىء ويصيب  ، وليس علينا تقديسهم ، والأخذ بكل مايسطرونه لنا أمرا مسلما به  ، لانعمل فيه الفكر ،  والعقل ،  لنتبين أين مو ضع خطانا  ، ربما يكون ماأقوم به  ، ويقوم به  العديد من علماء الدين الآن ،  ومنذ شهور  ، هى خطوة متأخرة كثيرا ، ولكن نحمدالله أننا خطيناها .
          فى رأيى  أن محاربة الإرهاب أمنيا ، يجب أن تتواكب مع  محاربة الإرهاب فكريا    .. ولابد  من تنوير  العقول ، حتى نجنب أولادنا ، وأحفادنا  ، المآسى التى نعيشها حاليا  ، وزعزعة ضعاف النفوس والبسطاء ،  بعدالة الأسلام ، ونبل رسالته ، ووسطيته .. لابد  لنا جميعا أن نعيد  طُهر الإسلام ، ونقاؤه إلى قلوب وعقول أطفالنا ،  والذين تشوشت نفوسهم بما يرونه ويسمعونه  كل يوم .
       إن واجبنا الآول الآن  هو إعادة الإسلام الصحيح إلى القلوب التى كادت أن تتشكك به  ــ والعياذ بالله  ــ علينا أن نتأكد من نبتة الإسلام الصحيحة فى قلوب أطفالنا ، وقلوبنا جميعا  ، إن مايحدث على الساحة من المتطرفين والإرهابيين  ، ليس من  الإسلام فى شىء ، بل هو خروج عليه ، وتسفيها له ، وماأحاول تقديمه فى ( كبسولات التنوير ) والتى أنقلها عن علماء أفاضل  أثق فى علمهم ومعرفتهم  .. ــ وغيرها من القادم بإذن الله ــ  هو محاولة  للتنوير .. فأستحلفكم بالله  إن تشاركوننى فى ذلك  ، بنشر ماأنشره أو ينشره العلماء المستنيرين  ( فى حالة إقتناعك التام ) .. لأن إصلاح ذات البين  لن يكون إلا بتكاتفنا جميعا  .. ويقول السميع العليم  فى الأسلام وحمايته ورعايته الربانية له ، العديد من الآيات الكريمة .
فيقول رب العِزة سبحانه وتعالى :
{وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ  كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحج40]، وقال أيضًا: {وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ} [البقرة251]
ويقول سبحانه : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا ) المائدة/3 .
وقال تعالى : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) الحِجر/9 .
وقال تعالى : ( وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آَتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ )  عمران/8 آل
وقال تعالى : ( أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ) آل عمران/83 .
وقال تعالى : ( قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلا تَتَفَكَّرُونَ ) الأنعام/50

صدق الله العظيــــــــــــــم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق