حقوق الوطن .. وحقوق الأنسان .

حقوق الوطن .. وحقوق الأنسان .

الأحد، 24 مايو 2015

يسقط .. بسقط .. حكم العـسكـــــــــــــــــر

يسقط .. بسقط .. حكم العـسكـــــــــــــــــر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
          اللى أنت شايفه فى الصورة ده نزوح جماعى من المدن العراقية  ، اللى هرب منها الجيش  ، وساب الشعب الآعزل ضهره مكشوف  ، ومتحاوط بإرهابيى داعش ، وكل العصابات الإرهابية الشبيهة .. والناس هربت من بيوتها  وأخدت معاها اللى طالته أيديها  ..سواء بملاليم أو بملايين  .. لأنه مش فارق معاهم وقتها .. فهم مرعوبين من السرقة ، والنهب ، والقتل ، والأغتصاب ، وسبى البنات وبيعهم فى أسواق العبيد ، وقتل الشباب  وبيع أعضاؤهم البشرية ، أو بيعهم أحياء لمن يدفع أكثر .. وماأكثر النخاسين وسماسرة الأعضاء فى كل مكان .. والصورة دى متكررة فى الكثير من مدن اليمن ، وليبيا ، وسوريا .. والله أعلم باللى عليه الدور من الدول العربية .. ماهى شوطة ودايرة زى الفِرّة اللى بتيجى للفراخ .
    والصورة  أنا بأهديها لشبابنا وأخواننا المصريين  .. وبيقولوا يسقط حكم العسكر .. مين هو اللى يسقط ياأبنائى الأعزاء .. أحنا لازم نبوس أيدينا وش وضهر على أن جبشنا المصرى  طول عمره الطويل الـ 7000 سنة .. عمره لا خان .. ولا باع .. ولا خاف ، ولا أتخلى عن أهله وشعبه .. وكان دايما دايما  بيحميهم بجسمه .. ويفديهم بروحه علشان يحفظ  أرواحهم .. طبعا  لأن الجندى ده أبنك أو أخوك أو أبن عمك أو جارك أوصاحبك .. والدليل أنك  مش ممكن تلاقى مصرى واحد مالوش 10 ولا 20 من أهله فى الجيش ، وعمرك  لاحاتعرف الفرق بين الجيش والشعب .. علشان كده عمرك ماحاتعرف الفرق بين الجيش والشعب .. وعمر الأخوانجية  وعصاباتهم ماحاتقدر تفرق بينهم .
    اللهم أحفظ مصر وأهلها ، وأرضها ، وسماءها .. وجنبها كل شر وسوء .. واللهم أكشف الغُمة عنا وعن  أشقائنا من الشعوب العربية التى تظلل الغُمة سماءهم وأرضهم .. واللهم أبعد الخطر عن الدول العربية المستهدفة واللى عليها الدور .. وأحفظ اللهم جيشنا ، وأمنحه المزيد من الإيمان والقوة والعزم  ليحمى  مصرنا المحروسة  برعايتك وعنايتك ياحافظ ياكريم .

بقلــــــــــــــــــــــــم
صـــــــــلاح إدريـــــــــــــــس
salahedris@gmail.com
مدون بالبلــدى الفصيـــــح
http://plackprince.blogspot.com 
Face book : salah edris
salahedris
ــ صلاح إدريسTwiteer :


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق