البوسطجية أشتكوا من قِلة مراسيلى !!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تصدق أن دوول ( سعاة البريد ) أو ( البوسطجية
) .. أيام الدولة الخديوية ، وفضلوا بألتزامهم ،وزيهم الموحد لغاية الدولة الملكية .. وحتى بعد ثورة يوليو ،
ويمكن لغاية أوائل أو منتصف التمانينات .. لكن بعد كده الظاهر أن الناس عواطفها جفت .. ولقمة العيش
والجرى وراء القرش بعدت الأهل والأقارب
،وصلة الرحم .. ومابقوش يبعتوا لبعض جوابات وأكتفوا بالتلغرافات فى حالات الوفاة
أو قرب الوفاة ــ لاقدر الله ــ ومع مرور
الوقت ودخولنا فى عالم التكنولوجيا اللى
ضيعتنا ..ولسه بتضيع فينا !!وأحنا مستسلمين لها تماما مابقاش لهم لا قيمة .. ولا لازمة .. لا
للبوسطجية ،ولا للجوابات أصلا .. وتحولت مكاتب البريد لتقديم خدمات تانية
كتيرة مالهاش أى علاقة بالمشاعر الجميلة اللى كانت بتحملها السطور بين الناس
وبعضها ..
وأنضمت
الجوابات لنادرى الوجود
كالغول والعنقاء والخِل الوفى .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق