حقوق الوطن .. وحقوق الأنسان .

حقوق الوطن .. وحقوق الأنسان .

السبت، 25 فبراير 2012

أنتهى الدرس ياغبى !






انتَهَى الدَرْس ياغـــــبى !!

ــــــــــــــــــــ....ـــــــــــــــــــــ

كَتبْت 9 مقالات بقلم مِدَادَه غضب وكراهية .. عن الرئيس الدَاعِر ، القاتل ، السفاح ، الكاذب ، الغبى ، جورج بوش الإبن .. وفى آخر مقالة من تلك المقالات قررت ألا أذكُر إسم هذا التافِه مرة أخرى .. وبالفعل نسَيْته .. أو بمعنى أَصَحْ تناسَيْتُه .. فقد كان كَذِبَهُ ، وتفاهَتُهُ ، وغبَاءَهُ ، شىء مُقزِز ،ومُثِير للأعْصَاب .. و مَنْ هُوَ ، رئيساً لأكبر دولة فى العالم .. ولم يكُن من الصحيح أو اللائق أبداً ، أن يقود العالم هذا الإمَعَة الحَقِير .. وماحدث فى العراق وتوابعَهُ التى يعانى منها أهلنا هناك حتى هذه الساعة ، أكبر دليل على أن إجرام هذا الرجل ، وعصابته التى حكمت معه هم أكثرُ دَناءَة ، وحَقارَةٌ من هِتلر ..... بَلْ أنَ هِتلر بالنسبة لهم هو ( الأم تيريزا ) .

شاهَدت بالمُصَادفة فجر اليوم فيلم على قناة MBC2 أسمه ( THE GROUND TRUTH ) أو ( أرض الحقيقة ) .. والفيلم عِبَارَة عن شهَادَات الجنود ، والضباط الأمريكيين ، الذين قاتلوا فى العراق .. يَشرَحُون بالأدلة ، والفيديوهات ، كيفية تدريبهم على قتل المسلمين ، والعرب .. وأناشيدهم التى يتلونها يوميا فى تدريباتهم ، بكيفية قتل النساء والأطفال فى المدارس العربية !!

ثم يَحْكُون فى إسْهَاب ، عمليات القتل الجماعى ، للأبرياء من العراقيين .. رجل كان ، أو أمرأة ، أو طفل .. فالجميع بالنسبة لهم أهدافُ عسكرية لابد أن تُبَاد .. .

و يَحْكِى هَؤلاء الجنود عن مُعَاناتِهم هُناك .. وشُعُورِهم

أن وجودهم بالعراق بلا هَدَف .. ولا رُؤيَة .. بل أن قِتالَهُم اليَومِى أيضاً بلا خِطة وَاضِحَة من القِيَادة العُليَا .. بَلْ مَترُوكَاً للقِيادات الميدانية ، وقادة الفصائل ، والمجموعات .. ولكن الأهم هو الهدف الأسمى المطلوب من الكلب بوش وهو ( الإبادة الجماعية ) .. وإثبات الرجولة الأمريكية المُدَجَجَة بالسلاح ضِد الأبرياء والعُزل من العراقيين ..

ونتيجة للضغط العصبى الفادِح على هؤلاء الجنود فقد أنتحر منهم الكثيرين .. وفقد الكثير منهم أطرَافه ، أوعينيه أوتشوَه وجْهُهُ ، وأكثر هذه الحوادث نتيجة لأخطائهم هم أنفسهم فى إستعمال أسلحتهم الفتاكة ، من قنابل حَارقة ،وغيرها .. ويَحْكِي الجنود الذين نجُوا من مُسْتنقع العراق ورَجَعُوا لأمريكا أن الذين أنتحروا من زملائهم هم من المَحْظوظِين .. وأنهم يومياً وفى كل دقيقة من حياتهم يفكرون فى الإنتحار .. ويقولون أننا ذهبنا للعراق بشخصِياتنا التى ترَبْينا عليها .. ورَجَعْنا أشخاصاً آخرين لاتعْرِفنا عائلاتنا..ولا نحن أنفسنا نعلم من هؤلاء العائدين من العراق .. لقد فقدنا شخصياتنا هناك .. ورجعنا بشخصيات قاتلة ، عنيفة ، مُدَمَرَة ، مَكْسُورَة ، مُحْبَطة ، .. لانعْرِف عن هذه الشخصيات شيئاً ... وكثيرين منا تحولوا .. بل انقلبوا إلى قتلة ومُجْرِمِين ومُدْمِنِين .. ويُشكِلُون خطراً هَائِلاً ، على عَائِلاتِهم ، ومُجْتمَعَاتِهم ،وأمريكا كلها .. وماحدث للجنود الأمريكيين فى فيتنام لايُسَاوي شيئاً بما حَدث لنا فى العراق !! ..

هذا الفيلم أوْجَعَ قلبى جداً جداً .. ولم أستطع النوم .. وأنا أتساءل لماذا لايتقدم العراقيون بطلب لمُحَاكمَة هذا البوش وعِصَابَته كمُجْرمِى حَرب ؟؟ .. لقد أزدادت كراهيتى لبوش ، وعصابته ( مانسفيلد وتشينى وباول وغيرهم ) ..وكل الحكومات الأمريكية .. بل كرِهت الديمقراطية ، والحرية اللاتى يَتشدَقون بهما .. أنها ديمقراطيتهم هم .. وحريتهم هم .. يتعاملون بها بنسبة 60% لا أكثر داخل حدودهم الأمريكية !! أما خارجها فتنقلب هذه الديمقراطية إلى كلام وأكاذيب و يصبح الكيل بمكيالين هو أساس التعامل مع الآخر !!..

يزداد يقينى يوماً بعد يوم أننا يجب أن نمتلك حريتنا نحن .. وديمقراطيتنا نحن .. نصنعها بأنفسنا .. ونضع أساسها القوى بأيدينا .. وأن نجبر كل العالم ، وأولهم أمريكا على التعامل معنا من واقع ديقراطيتنا ، وحريتنا المصرية الخالصة .


صــلاح إدريـــــس

مدون بالبلـــدى الفصيــــــح

رابط الفيلم

http://www.youtube.com/watch?v=cDQ6vg2aOYE

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق