مصر والسودان ميت حِتْه !!
مش عارف ليه أفتكرت نكتة السودانى اللى نزل
مصر للأحتفال مع المصريين والسودانيين بالوحدة .. وأثناء المظاهرة والهتاف الصاخب
( مصر والسودان حتة واحدة ).. أكتشف سرقة محفظته .. فأخذ يهتف صارخا ( مصر
والسودان ميت حته ) ..
***
لعبة جديدة بتتلعب على مصر والسودان وبطلها المرة دى عمر البشير نفسه.. إذ فجأةً
أستغرب البشير من إجراء الأنتخابات المصرية فى حلايب وشلاتين ، رغم أنهما مدن
سودانية على حد قوله !! الله .. الله .. الله .. أُمال كنت فين ياجنرال
لما تمت الأنتخابات الرئاسية اللى فاتت .. وقبلها أستفتاءات الدستور ؟ أشمعنى
دلوقت ؟ وليه دلوقت الجرايد السودانية
المحسوبة على الحكومة كلها بتتكلم على الموضوع فى نفس واحد ؟ والبشير بيقول أن شكوى السودان للأمم المتحدة
ضد مصر عن التنازع على حلايب وشلاتين منذ سنوات مازال جاريا ، ويتم تجديده سنويا
!! ليه هو أشتراك تليفون !! وأنه طلب من السعودبة التوسط لحل الموضوع مع مصر
وديا !! ..وفى نفس الوقت صحيفة "سودان تريبيون" بتقول :(( أن البشير
والسيسى أتفقا على حل ودى لهذه المشكلة
)) .. لغاية هنا أنا مش فاهم أكتر من الأول .. طيب لما أنت متفق مع السيسى على
الحل الودى !! وطالب نفس الشىء من السعودية !! يبقى أيه لزوم الشوشرة ، والكلام
اللى مالوش معنى ؟
طبعا من الواضح أنه أحتمال من أتنين : إما يكون
فيه مؤامرة كبرى وأهدافها بعيدة المدى !!
لكن مين وراء المؤامرة دى ؟ لسه مش باين
!! بس همه أتنين تلاتة .. ومش حايخرج
عنهم ، لأنهم اللعيبة الرئيسيين فى
المنطقة .. أو أحتمال تانى وهو أن زيارة وزير دفاع جنوب السودان مع وفد كبير لمصر
فى 29 سبتمبر الماضى زعلت البشير أو قَلَقِتُه ، وقرر يعبر عن هذا الزعل والقلق بطريقته !!
وفى الحقيقة أنا مش قلقان من الحكاية دى خالص
لعدة أسباب .. أولها أن الشعبين المصرى والسودانى
أصبحا ومنذ سنوات طويلة فى بوتقة واحدة
، ولايمكن فصلهم ، أو الوقيعة بينهم على الأطلاق ، وبقوا فاهمين اللعبة
كويس قوى .. ودايما اللعبة تبتدى وتنتهى من غير حد من المصريين أو السودانيين يهتم
أو يتأثر أو حتى ياخد باله !! ،.. ثانيا بقالنا سنين وسنين اللعبة والنغمة دى تشتغل كل مايعكر العلاقات أى حاجة صغيرة !!
وبما أننى بأعتبر نفسى مصرى سودانى أو
العكس فإن هذه الزوبعة مفرحانى جدا جدا ؟
عارفين ليه ؟ لأن يادوب دلوقت الحكومة المصرية حاتنتبه لحلايب وشلاتين ،وترجع تهتم
بهما وبتنميتهما .. علشان الغلابة دوول .. والغلابة فى سيناء، والنوبة ،والصعيد مافيش حد بيعبرهم أو يهتم بيهم إلا لما تحصل
حولهم مشاكل وحكايات من النوع ده .. وهى بشرى سارة لأهالى حلايب وشلاتين .. وعلى
فكرة همه عارفين كده ،وفرحانين قوى دلوقت .. ومصايب قوم عند قوم فوائد !!
تم النشر بجريدة ( الوطن ) اليوم الجمعة 23
أكتوبر 2015
بقلــــــــــــــــــــم
صــــــلاح إدريــــــــس
salahedris@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق