ست
البرين خير الله .. أم السادات
حكاية لاتعرفها !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في إحدى زياراته لأمه التي اعتاد
أن تكون منتظمة ، لا يخل بها ظرف أيًا كان، سألها الرئيس الراحل السادات، «مش
عايزة حاجه مني يا أمي؟، فقالت له: «ياريت يا ابني تذيع الآذان في الراديو
والتلفزيون ، لأن كل ما ييجي وقت الصلاة ما عرفش وقت الآذان علشان أصلي الفرض .
وفي حينها اتصل السادات على الفور بالسيدة تماضر توفيق، رئيسة التلفزيون في ذلك الوقت، وطلب منها إذاعة الآذان وقطع أي برنامج أو مبارة عند حلول وقت الصلاة، وسرعان ما تم تطبيق الفكرة في الإذاعة، وعلى نفس النهج قامت الإذاعات العربية بعمل بنفس الشىء،
صاحبة الطلب هي( ست البرين خير الله)،كانت تسمى(بأم سترين )فحول اسمها (لست البرين) أي البر البحري والقبلي ،في إشارة للشعبين السوداني والمصري، تنتمي لقبيلة «الكواهلة» السودانية.. في منطقة دنقلا، التقاها والد الرئيس السادات، حين كان يعمل ضابط حامية، ضمن الحاميات التي قصدت السودان للقضاء على حكم السلطان علي دينار.. و في عام 1914، تم الزواج، وحملت ست البرين في أحشائها رئيس مصر الثالث، وقطعت رحلة شاقة من السودان لمصر لتضع مولودها، وصفها السادات في مذكراته بأنها كانت «رحلة الموت»، تحولت بعدها ست البرين لزوجة ثالثة بعدما تزوج والد السادات عليها مرتين ،.
يقول السادات في مذكراته إن جدته ووالدته هما اللتان فتنتاه وسيطرتا عليه، وهما السبب الرئيسي في تكوين شخصيته، إذ كانت جدته تتمتع بشخصية قوية، وكان السادات يفخر بصحبتها الموقرة، إذ أنها رغم أميتها، كانت تتمتع بحكمة غير عادية، حتى أن الأسر التي كانت لديها مشاكل كانت تذهب إليها لتأخذ بنصيحتها ،علاوة على مهارتها في تقديم الوصفات الدوائية للمرضى، وكان يحرص على زيارتها وتلبية رغباتها، ولهذا كانت سرعة الاستجابة في مطلب الآذان ..
رحم الله الرئيس الراحل أنور السادات،ورحم ست البرين .
وفي حينها اتصل السادات على الفور بالسيدة تماضر توفيق، رئيسة التلفزيون في ذلك الوقت، وطلب منها إذاعة الآذان وقطع أي برنامج أو مبارة عند حلول وقت الصلاة، وسرعان ما تم تطبيق الفكرة في الإذاعة، وعلى نفس النهج قامت الإذاعات العربية بعمل بنفس الشىء،
صاحبة الطلب هي( ست البرين خير الله)،كانت تسمى(بأم سترين )فحول اسمها (لست البرين) أي البر البحري والقبلي ،في إشارة للشعبين السوداني والمصري، تنتمي لقبيلة «الكواهلة» السودانية.. في منطقة دنقلا، التقاها والد الرئيس السادات، حين كان يعمل ضابط حامية، ضمن الحاميات التي قصدت السودان للقضاء على حكم السلطان علي دينار.. و في عام 1914، تم الزواج، وحملت ست البرين في أحشائها رئيس مصر الثالث، وقطعت رحلة شاقة من السودان لمصر لتضع مولودها، وصفها السادات في مذكراته بأنها كانت «رحلة الموت»، تحولت بعدها ست البرين لزوجة ثالثة بعدما تزوج والد السادات عليها مرتين ،.
يقول السادات في مذكراته إن جدته ووالدته هما اللتان فتنتاه وسيطرتا عليه، وهما السبب الرئيسي في تكوين شخصيته، إذ كانت جدته تتمتع بشخصية قوية، وكان السادات يفخر بصحبتها الموقرة، إذ أنها رغم أميتها، كانت تتمتع بحكمة غير عادية، حتى أن الأسر التي كانت لديها مشاكل كانت تذهب إليها لتأخذ بنصيحتها ،علاوة على مهارتها في تقديم الوصفات الدوائية للمرضى، وكان يحرص على زيارتها وتلبية رغباتها، ولهذا كانت سرعة الاستجابة في مطلب الآذان ..
رحم الله الرئيس الراحل أنور السادات،ورحم ست البرين .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق